قصة ولادة ولايــــــــــــــف (حرفياً)

 

لأننا نحبّ تفرّدنا ونثق بما نقدمه لعملائنا؛ نرغب في أن تكتشفوا معنا سر تميّز منتجاتنا من أول قطعة تُصنَع حتى اكتمالها بآخر قطعة، لتصل إليكم مغلفة بالحُب ومزيَّنة بالامتنان كونكم اخترتم مشاركتنا لحظاتكم السعيدة.

ولايــــــــــــــف

ما كانت صدفة، كل مراحل تطوّر متجر ولايف عشناها بقلوبنا، وأعمق بكثير من مجرد بيع وشراء؛ نرويها لكم في قصة نتمنى تلامس شغاف قلوبكم وترسم صورة مختلفة وحقيقية عن ولايف في عقولكم.

من هنا بدأت القـــــــصــــــة

تركي لاحظ معاناة زوجته بكل مرة تلبس إكسسوار كانت بشرتها تتحسس، حتى اضطرت بعدها تكتفي بالذهب وقليل من المجوهرات المناسبة كخيارات محدودة لإطلالاتها، بحث تركي في الموضوع واكتشف أن السبب يكمن في بعض المواد الداخلة كجزء من تصنيع الإكسسوارات.

ما انتهت القصة!

من هنا كانت البداية أو بالأصح مصدر الإلهام لتركي لما قرر يهدي زوجته إكسسوارات مصمّمة بطلب منه خصيصًا لها من معادن راقية انتقاها بعناية وخالية تمامًا من أي مواد تضر بالبشرة على سبيل التجربة وإيجاد الحل، وبعد نجاح الفكرة زاد اهتمام تركي بعالم المجوهرات فتحول إلى شغف تحديدًا في عام 2016 لما اشترك في دورة لتصميم المجوهرات مُقدّمة من مصممة المجوهرات المبدعة نجلاء العبد القادر، بعدها وُلِدَ مع الشغف متجر ولايف المستوحى اسمه من طفلته المولودة بنفس عام انطلاق المتجر رسميًّا. كبُرت ولايف وصار اسمها بفضلكم بعد الله مقترن مع كل منتج يُصنع بحُب لكل عميل يبحث عن مجوهرات حصرية وأنيقة وذات جودة عالية.

ولأننا نؤمن أن كل أنثى (ما زادها الجوهر تزيده)، ونثق أنّ المجوهرات والإكسسوارات زينة لا غنى عنها؛ بنينا عالم مجوهرات فريد، وحققنا هدفنا بإرضاء عملائنا باهتمام أساسه الجودة والتفرّد وانتقاء المعادن بإتقان.


تعليقات

المشاركات الشائعة